قصيـــــدة :
............... لَــكَـمْ يشتهيكِ القلبُ ...................
آملُ أن تنــــال إعجـــابكـــــــم و رضــــــاكم....
.............................. كلمات.. إلقاء و تصميم:
--------------------------------- عزيز الجزائري
.
لكَم يشتهيكِ القلبُ و كمْ..
يرتضي في هـــــواكِ..
مُداعبـــــــةَ الحرفِ و القلمْ..
يخطُّ لعينيكِ أجمل النُّظُمْ..
يرسم لكِ زهور الكلمات..
و يأتيكِ بعبيـــــــــــــرها..
و لو من جنائن العـــــدمْ..
.
فقد هام فيكِ حبّاً..
و بكِ كثيراً غُــــــرِِمْ..
يا من شأنكِ في القلبِ..
علا و عظــــــــــــــمْ..
و دونما إطـــــــراءٍ..
دونما غلاءٍ و لا قسمْ..
أنتِ للرّوحِ روحٌ..
و مسْكٌ خُتِــــــمْ..
لذاتي الحزينــــةِ..
و قوامي الصّنمْ..
و سواء باح القلبُ أو كتمْ..
بك جرحُ السّنيـــــــــنِ التأمْ..
و ولّى أعماراً..
و أعماراً.. إلى القِـــــــــــــدَمْ..
.
التقتْ العينُ بالعينِ..
و لاقى القدمُ القـــــــــــدمْ..
فأقسم القلبُ من حينها و جزمْ..
أنّكِ الحبَّ الموعودَ..
و القلبَ المحمــــودَ..
الذي انتظرهُ طويلاً..
من قبل سنين النّدمْ..
أتى بكِ القدرُ الجميلُ..
من أقدمِ القِــــــــــــــدمْ..
نحتَ بكِ البسمةَ..
على محيا أيّامي و رسمْ..
.
فابتسمتْ على يدكِ أقداري..
و أزهرتْ بحسنكِ أشعــــــاري..
و جرتْ في حدائقِ قلبي اليابسة..
ابتسامتكِ.. كرقرقةِ الأنهـــــــارِ..
تفتّحت بكِ في حياءٍ..
براعمُ أزهـــــــــــــــاري..
عُزفتْ سمفونية العشق على أوتاري..
أنتِ يا ورذة أعماري..
و يا من لا يضاهيها جمالُ الأقمارِ..
و تستحي من وسامتها..
شموسُ الأكوانِ و الأقدارِ..
تخجلُ من رقّتها صغارُ الأطيارِ..
فتظلُّ راكنةً.. قابعــــــةً بالأوكارِ..
يا نسمةً تنعشُ خيالي و أفكاري..
و يا بلسماً لكلِّ جراحي و أوزاري..
يا من سكنتِ القلبَ قبلَ أن أراكِ..
و عشتُ أنتظرُ لحظةَ لُقياكِ..
فطالَ ترقُّبي و انتظاري..
للحظةِ تحقيق الحلمْ..
إنّي أحبّكِ.. و أظلُّ على حبّــــكِ..
ما قُدّرَ لعمري من أيّامٍ و قُسِمْ..
فالأمرُ فيكِ..
قد تمَّ فيهِ الإفتاءُ.. و حُسِـــــــــــمْ.
........................................................... أجمل و أرقّ تحياتي
No comments:
Post a Comment