Saturday, December 30, 2023

متى يحق لنا ان نتكلم عن الحرية؟

 متى يحق لنا أن نتكلم عن الحرية؟

..

نقاش حول الحرية

للأديبة هند نصر Hind Nasr


كل الناس تحب الحرية..تطالب بها..حرية.. حرية....

حرية الأوطان.. الحرية السياسية.. حرية الإعلام.

..

فهناك العشرات من الحريات. كم وكم من الخطابات على التلفزيونات، والإذاعات، وكم من مقالات في الصحف والكتب وعلى صفحات الأنترنات تطالب بالحرية.....

وكم من أحاديث تدار في الصالونات خاصة للطبقة المثقفة من حملة الشهادات  العالية والدكتورا، ورجال السياسة والذين لم يكن لنا كامل حريتنا في إختيارهم، بل فرضوا علينا فرضا" .. كما سيفرضون أبناءهم من بعدهم .. فهناك عشرات الشعارات .. والأمثال والحكم التي تطالب بالحرية اكتفي بهذا فقط وذلك للإختصار:

"متى إستعبدتم الناس وقد خلقتهم امهاتهم احرارا" .. (عمر بن الخطاب )

..

من منا يطبق هذا الشعار على نفسه؟؟؟ ففي جلساتنا في الصالونات حيث تقوم على خدمتنا خدم نستعبدهم .. أحضرناهم بفلوسنا كي يسكبوا لنا القهوة ويقوموا على خدمتنا الشخصية وعلى تربية اطفالنا ونتحدث على مسامعهم عن الحرية ونتواعد على مواعيد رحلات الصيد لنقضي على حرية مخلوقات الله الجميلة ونسكت كل لحن وزقزقة حلوة من طائر جميل مغرد. هل احد منا تكلم عن الحرية الشخصية الفردية؟؟؟؟ حريةالفرد مع نفسه.؟

..

وهل فكرنا بحرية الإنسان أعني هنا الإنسان "الرجل والمرأة".. أبدأ بالإنسان المرأة ...هل هي تتمتع بحريتها الشخصية؟؟ إلى متى ستظل تدفع حياتها وزواجها وطلاقها ثمنا لحريتها الشخصية؟ طالما هي لا تتجاوز الخط الأحمر في هذه الحرية ؟ ومراعية لكرامتها واحترامها لنفسها  وكرامة أهلها وبيتها ومجتمعها لتعيش كما تحب هي في أمورها الحياتية واليومية .. لا أن تعيش كما يفكر هو ويفصل لها "هو" ..


..لماذا تمنع وتحارب في أبسط الأمور ؟؟ ويمارس عليها ضغطا" وظلما" وسلطة ؟ لماذا تجبر على أن لا تحقق أحلامها وطموحاتها. . وإلا تخسر حبها وزواجها. 

لماذا مفروض عليها كلمة " نعم " دائما" .. حتى ولو كانت هذه النعم تؤدي الى الهاوية .. وإلا تكون المعاندة والمجادلة هل الحرية ان تلغى شخصيتها حتى اذا أرادت ان تتنفس .. ويجب أن يكون ذلك من خلاله "هو" أن تحب ما يحبه "هو" .. أن تفعل كما يحلو له "هو" .. أن لا تتكلم في حضرته "هو" .. لا رأي لها في شيء وإذا أخذ برأيها في قرار مصيري مشترك فقط لتوافق وتقول نعم ...

فإذا قالت لا وتكون صوابا ستنفذ النعم وإن كانت هلاكا" ..

..

وهناك الإنسان الرجل الذي تمارس المراة عليه سلطتها أيضا لا يملك أدنى حرية فأحيانا كثيرة يكون ممتلكا" من قبل أمه.. زوجته.. معلمته.. أختة.. رئيسته في العمل.. لا يستطيع ان يأخذ اي قرار أو ان يوقع أو يستعمل أي إمضاء .. دون ان يسألها "هي" او يأخذ إذنها "هي " كطفل  صغير يريد الموافقة منها "هي"  ..

..

متى نفهم معنى الحرية؟ 

عندما نتوصل الى إعطاء بعضنا البعض الحرية الشخصية بمحبة ودون تدخلات مزعجة .. وسيطرة ومتى نظفنا قلوبنا وأفكارنا من الشكوك والظنون والوساوس .. وأحببنا بعضنا البعض بقلوبنا فقط التي يسكنها النور، يحق لنا أن نتكلم عن الحرية .. طبعا" انا لا أعني أن نترك أولادنا المراهقون يتصرفون على هواهم .. ويمشون في الغلط كتعاطي المخدرات وغير ذلك .. من الأمور الخطيرة ونقول هم أحرار .. أو بناتنا يتصرفن تصرفات منافية للأخلاق،  ونتركهن أحرارا".. فهناك خط أحمر دائما" وتدخلات الأهل طالما هي لإفادة الشخص الذي نحب .. لأنها مسؤليتنا ولأن الساكت عن الحق شيطان اخرس .. 

..

فعندما يصبح عندنا هذا الوعي والإدراك لمفهوم الحرية وتمتعنا بها في بيوتنا وداخل جدراننا اولا" .. بشكل راق وواع لا يستطيع أحد أن يتعدى على حرية أوطاننا .. ويصبح كل إنسان بأمان .. ولا احد يستعبد أحد .. ويشعر كل واحد بثقته بنفسه .. وبأهمية دوره ويصبح عطاؤه افضل.. فالمودة والصداقة تجمع بين الأهل وأولادهم وبين الزوج وزوجته وبين الأخ وأخيه والصديق وصديقه .. والحرية عندما تفعل مفعولها ينبت لنا أجنحة نطير بها ونحلق مع بعضنا البعض إلى أبعد الحدود. . إلى ما لا نهاية في هذا الكون الفسيح الذي خلقه الله لنا .. لا الوطن الصغير فقط .. ولا نعد بحاجة الى البسبور الأرضي طالما ملكنا الباسبور الكوني .. ونعيش التناغم والإنسجام .. ويصبح الرجل والمراة مكملان لبعضهما البعض .. حتى يصبح الواحد يقول للآخر يا ( أنا )  ولا يعود أحد منا ليطرح الصوت للتفتيش عن نصفه الضائع .. لأنه كان موجودا" أصلا" .. لكنه لم يره .. لانه كان سجين أفكاره .. وعندما أطلقه .. اي أطلق نصفه الضائع بمحبته. . اصبح الإثنان في واحد متحدان مع الواحد الأحد .. وهل اروع من هكذا توحيد ؟؟

وهل أجمل من هكذا حرية؟؟

..

عندها فقط يحق لنا أن نستمتع بالحرية ولا حاجة للكلام عن الحرية او عن أي شيء آخر  ..

...  تحياتي ومحبتي. 


هند نصر  Hind Nasr

لبنان

..

..

Cuando tenemos el derecho de hablar de libertad?

..

Todas las personas que aman la libertad Aharih..ttalib Bha..harih .. ....

Libertad de tierras políticos libertad .. .. la libertad de medios.

..

Hay docenas de libertades. ¿Cómo y cuánto de los discursos en las estaciones de televisión y radio, y la cantidad de artículos en los periódicos, los libros y las páginas en línea que demandan la libertad .....

¿Cuántas conversaciones llevadas a cabo en la clase de educación privada de los titulares de altura y Doctorado, y los políticos, que no teníamos plena libertad en sus salones de elección, pero que nos impone supuestamente ".. también imponer sus propios hijos .. Hay de logotipos docenas .. y proverbios y de gobierno exigiendo la libertad contentado con esto sólo con el fin de Telly:

"¿Cuándo te esclavizan a la gente que inventar ellos sus madres estaban libres" .. (Omar Ibn al-Jattab)

..

¿Quién de nosotros este lema aplicado a la misma ??? En nuestras reuniones en los salones donde en nuestros servidores sirvieron

No comments:

Post a Comment

صبرت ظمأ عليك

 ✿✿✿((صَبِرْتُ ظمأ عليكِ))✿✿✿ صَبِرْتُ نَبتَةِ الصحراءِ  ظَمأً    عَليكِ عَقدٌ  مضىٰ   ولازلتُ   إتوقُ    اليكِ أما شاهدْتِ  السُنونو  عادَ ...