حديثي عن الهدوء
**********
الهدوء الذي أتخيله
هو ذاك التل
الذي ماصعده مخلوق وزل
الذي مهما نهلنامنه لايختل
إنه هذا الرصيد من المدد
الذي لو امتدت إليه يد
مانقص أو قل
هوالذي لطالماسكن
تجاويف كهوفه الظل
هوالذي بين جنباته
لطالما اغتسلت جوارحك
من الغيظ.. من الحسد
من الغل
هو الذي لم يسبق
أن نزل بواحته
مخلوق وامتعض أو كل
عن كسبانه..عن صباره
عن تينه ..عن نخيله
كما شئت سل
سؤالك هذا
عن تفاصيله
إن دل فإنما يدل
على أنك صاحب روح
سبق وأن تاه
سبق وأن ضل
وهاهو قد أقبل
هاهو قد هل
بروح مسكون بكل ماطهر
مسكون بكل ماجل
هو الذي لوأشتهر به مكان
اعشقه
لو تحلى به لسان
صدقه
لو عرف به إنسان
صادقه
رافقه ..حذاري أن تفارقه
اتبعه..تتبعه أينما نزل
حتى لاتضيع..حتى لاتضل
في زمن الصخب
لذ به من النصب
لذ به من التعب
لو يوما بك حل
في النهاية
لوسألوك عن الهدوء
قل هو وطن
يطلب إليه اللجوء
لاستعادة كرامة
لطالما أهدرها الذل
بقلمي: يحيى إبراهيم السيد.
No comments:
Post a Comment