أتيت الدار
جئت الباب أطرقه
فهل في الدار
من يصغي لشكوانا
أنا جرح
يعيش العمر في ألم
ونبض بات
للأحزان ...أوطانا
أنا ٱه
تخفي الحلم تدفنه
فينبت الهم
والخيبات تغشانا
ودهر
جاء بالويلات يمطرنا
سعد شريدٌ
لم تعرفه دنيانا
يالائمي
إن الجراح لاتخفي مواجعها
وبنا جراحٌ
تطال العمر أزمانا
fadi✍️

No comments:
Post a Comment