رَبَّةَ الشُّهَّالُ
حَسناءَةً أخَذتُ الورودُ مِنها عَبقهم !!!
ليَتباهوا بريحِهم ولِتَفُوح منهمُ العَبيرِ
لها عيونٌ شُهلٌ لَمْ أقوىٰ علىٰ صَدِّهم !!!
أصابَتني بهم وجعلوني طريحُ السَّرير
جَلست هي قُبالَتي والبَسمةُ لا تفارِقَها
قلت : أرجوكِ بِعينيكِ الشُّهلِ لا تَشيري
أخَذت مَجلِسَها أمامَ ناظِرَيَّ فأغرَتني
إنَّها رقيقةً كجناح الفَراشِ وطائِرُ التُّميرِ
فياليتها مَكَّنَت بِمَكانها ولا تُبرِحَهُ
لأرسمها بعيني وأُعَبِّرها أجْمَلَ التَّعبيرِ فشِلَ في وصفِ عَينيكِ مداحينَ كُثُرٌ
لا عنترة وقيسُ ولا أيُّ شاعرً وَشُعَيرِ
خَجِلت مني ما أن نظرتُ لها مؤشراً
جَلِّسي مَجلِسكِ على الرَّدفينِ لا تسيري
شَنباءةً لَعساءةً ومن تحتِهم لآلئٌ
. من ثغرها شرابٌ عذبٌ وصافٍ كلإكسيرِ
قالت: أما زال لي أثرٌ بِحياتِكَ فقلتُ:
. ألا تدرينَ إنَّ هوايَ بكِ غير قابلٍ للتغيير
قرأتُ تقاسيمِها وعرفت إنها لعاشقةً
قلت: دعي الغُرَّةَ كُلُّهِ جانِباً وكفاكِ التَّكبير
شَعرٌ أملسٌ ومُخَلخِلّ لا أدري ما أسميهِ
سَهُلَ علَيَّ تجَديلُه لها وناعِمٌ نعومةَ الحَرير
إنها النُّوَيهةَ لَهَفَ قلوب العشاق إليها
لم يحبَّها أحداً أبداً كما عشِقها قلبُ الأميرِ
وأنا ذاكَ أميرُ العِشقِ كتبَ لِخِصالها
كلماتاً وأقوالاً لا حلاوةَ بعدهم وَحَقُّ البَصيرِ
بقلمي الشاعر كاميران حسو (العاشق)

No comments:
Post a Comment