الآسير
بقلم شريف شحاته
الهروب هو الحل والفرار هو
السبيل ولكن كيف وأين ولمن
وكأن الأشباح تكبلني بالأغلال
وتحبسني خلف القضبان وارقد
ليلا في زنزانة وحدي وكأن
الأشباح تتحكم في نفسي وتغلق
عقلي وتخنق قلبي ولا أملك سوي
الإستسلام والإنتظار وما أصعب
الإنتظار وضحايا مصيري ينظرون
إلي بين الشفقة والعتاب واللوم
ولسان حالهم يقول أنت السبب
ولابد من نجاة ولا أملك سوي
الإستسلام والإنتظار وأظل أسيرا
بين جدران يأسي وخلف قضبان
ألمي إنهم يملكوني كلي إلا روحي
والقدر إنهم لا يملكون روحي والقدر
وتظل روحي هائمة سارحة تحوم
وتأمل في رحمات القدر كعصفور
في عاصفة لم يجد سوي غصن
طاف علي سطح السيول قبل
الغرق قبل الغرق
شريف شحاته

No comments:
Post a Comment