في لهفي ضماء .من شوق
الى مايطفئ ضمئي
اشد توقي اشحذ همته
الي مفارقه
حواف مافي اشتياقي
كل السحب اتت سكبت مزن
لم يقترب من جفاف
جدب حياض ووارف الوان
وجمال لوحاتي
وكل الانهار جرت ولم تدرك
عندها حاجة بقائي
وكل ما ارقب الاتي منها
اجده يقصد يروي آخر
يسقيه بغدق يرويه
يملاء فيه تلك السواقي
وهومالم اقصده في دعائي
وفي كل دهر تتكرر من خلاله
امنياتي
وتستجر قيض جمري
واحراق صبر اتقادي
بذلك الذي يحث خطاه
نحو ما يمر بجواري
يسلم عليه يرشه بعطر
اعتصرته ليالي من جور
وحلاك الغسق الفاني
الذي تعمد ؤد ورقي
وانكار كلماتي
سهري انين . وبكاء
ومقلي تسقي تطهر
وجنات جرحي وتضمد
بقيه جراحاتي
ياهذا الدهر اسئلك ما بين
سطور قدري
وبين تلك الايام التي
قدرت لتكون سنوات
قهري .وانكار مقبلاتي
اادرك صبح انتظرته
ام ان الصبح كما السحب
تناست . ان تدرك حاجتي
ومكنون اسمي وعنوان
امسياتي
لان تلك الاوراق كتب
فيها العنوان باقلام
تتمنى ابديه معثراتي
واوراق تنقش بماينفي
صولاتي
ام ان الليل وشي بي عند
من لازال حلاكه يؤلم
يحشد حتى لا ارئ
حصاد سنواتي
ويشارك الدماس . بسواده
حضي وخيبه ضنون
خيباتي
سوف انتظر جديد
يجدد من جديده حروف
تقشت في قديم الدهر
رسماتي
وكتبت في طياتها حروف
تعدد اسمائي ووثباتي
تلد تتزحزح به الاقدار ان حان
ميلاد البلاد وحفل
زفاف اوتاد ماشيدته الاقدار
لبلادي ولاوتادي
تكتبه تهني البقيه
لتقول انه ميلاد لكل
من كان في عضدي يسنده
يشده . ليفارق الليل
ويولم لحفل ميلاده
وميلادي
وماانبثق في روابي الفذوذ
عشب واشجار تجذرت
البلاد بها وتغسل ادران
الماضي الذي اظلم
محي عند طله الفجر
واطلاله الاسم لبلادي
وحقيقه شعاع الشمس
في وجن الوطن تألف
وابرق برونقه في قلوب
الجمال وشهب نجماتي
وارث الكم في سعاده
الفرد وجميع تجمعاتي
تكتبه مورقات من لحن
صوت عذب شجي بديع
لنغماتي
بحق يستحق ان يسميه
الدهر ميلاد بلادي
وتغني الاصداء
تردد نشيدي في سمق
القمم والسهل وصحف
مروياتي
صداه غزاره من غدق يروي
ويلملم مبعدات سفري
عند تكثف المزن .خضم كثافه
تدفق به السيول وتبرق
للخير تسميه رواح من
بعد دهر مر وازهر فيه
تورد روح البلد وعاد يبتسم
بكل وادي يغني فرح
مختال بنعيم اتي وجدب
ودعه بعد ان ابصر اقباله
دهر وحر المجدبات
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن ذمار

No comments:
Post a Comment