عن الدموع أكتب
***********
ماالجديد الذي تزعم
أنك قد جئته ؟!
وماهذا الذي
من كل حزنك قلته؟!
-كم أود لو أبكي!!
الفريدفي ظني لوبحت
بأنك أبدا ماارتحت
منذ أن ذبحت
بأنك لم تجد من له تشكي
من له بمرك.. بسرك تحكي
وأن دموعك هى الاخري
لم تعدتسعفك
وأنه بالغم الذي استوطن
وأنه بالهم الذي تمكن
لا يحق لدموعك هذه
إلا أن تلهفك
وأنه أبدا ماكان عزها في إفقارها
سيبقى العز دوما في إنهمارها
وأنك أخيرا بنفسك اختبرت
كأنه سبق لك وأن جربت
بمرور الوقت
معنى أن يبكي من حولك الصمت
وأنه قد يكون من السهل على المطر
أن يستجدي المزن
لكن يبقى الأصعب
دوما على الدموع
أن تستجدي الحزن
وأنه لوكان من الصعوبة بمكان
أن تطلب لنفسك الراحة بالبكاء
فيخذلك بقسوة دمع العين
إلا أنه سيظل دومابالإمكان
أن تفرض على نفسك الإنزواء
مصفوعا بسؤال من أين ولأين؟!
موجوعاتقطع حجرتك بالذهاب
ثم ترجع لتذرعها برحلة إياب
كحيوان منحوس
كحيوان محبوس
وإذاسئلت عن طرافة
عن غرابةما تعمل
تجيب بمنتهى اللطافة
-ألين تيبس مفصل
وماحقيقتك إلا
ماذا يمكنني أن أفعل؟!
أن تخرج للشرفة مذبوحا بنصل الملل
تطارد بين المشاة وجه أبدا لا يصل
أن تضيق بالورق.. بالقلم
تبحث عن مغزى لتحمل الألم
أن تضيق بأى كتابات
ان تكفر بتميز من كتبها
أن تضيق من عمق السكات
و بنفسك من فرط تعبها
أن تضيق من جدوى الإبداع
من التفاعل.. من الكلام.. من الإستماع
أن يأتي عليك اليوم
الذي تعود فيه باللوم
على من في حبسه
ضاق بالضيق نفسه
أن يظل الحال كما هو الحال
وتظل تكتوي بنفس السؤال
كيف يصيبك ماأصابك
ورغم هذا لا تهطل؟!
كيف لدموعك الأبية
كيف لهذه العصية ألا تنزل؟؛
كم سيفرق كثيرا معك
لو سالت على الخدأدمعك
من لتعافيك عليها يجمعك؟!
فيم غدرها؟؛
غريب أمرها
ماهو عذرها؟!
كيف ومسبباتها هى الأخري
لم تزل بعد عليك تترى
أبدا لم تتوقف..لم تكف
وكيف لمياه نبعها
رغم كل هذا تجف
كم عذبك الأنين
كم ذوبك الحنين
لنسمة عصر
في حر ليلة صيف!!
بقلمي: يحيى إبراهيم السيد
No comments:
Post a Comment