Sunday, May 19, 2024

خلي كظلي

 القصيـــــدة الجديدة:

...................... خِـــلّي كَظِــــلِّي .......................

آملُ أن تنــــال إعجـــابكـــــــم و رضــــــاكم.....

............................... كلمات.. إلقاء و تصميم:

--------------------------------- عزيز الجزائري

.

إلى من أسوقُ..

ملامتي منك أيّها الشّوقُ..؟

هذا العمرُ بإملائكَ..

يملؤهُ الضّيقُ..

هذا القلبُ يشبُّ في جوفه الحريقُ..

هذه الزّهورُ ذبلتْ..

هجرها الرّحيقُ..

كلُّ شيءٍ كان بالأمس يفتننا..

و كان يغدقنا سحرهُ..

أضحى اليوم باهتاً.. خافتاً..

يخونه البريقُ..

متى من ضيرها تُعتقُ المهجُ..

متى من سباتِ حزنها تفيقُ..؟

.

يا حبّي الخالدِ..

و إن جارت الأيّامُ..

فأجّلت مواعيد اللّقى..

و زادت في بعدها الخطى..

لابدّ يوماً.. يتوحّد الطريقُ..

لابدّ يوماً.. تزهرُ الأحلامُ..

و ينبعث من برزخه..

عشقنا الغريقُ..

لابدّ أن يعود للحياةِ..

نبضنا العريقُ..

.

نبضكِ الذي كان بالأمسِ يلازمني..

هو اليوم في اغترابي..

بالعمر لصيقُ..

لا يبرحني..

كظلّي.. خلّي و الرّفيقُ..

طال الغيابُ..

 و تمادى بيننا البعدُ سحيقُ..

يا من عمري لعمركِ..

الحبيبُ و الصّديقُ..

هل يحلُّ بيننا الهجرُ و يليقُ..؟

.

يا من يستميلُ نبضي..

منها النّبضُ الرّقيقُ..

مملّةٌ هي الأيام دونك حبيبتي..

فيالضيقي و ياللوعتي..

لا أجد لحجبِ لهيب اشتياقي..

من وسيلةِ..

ضاق حالي.. وهنت حيلتي..

يا رياض قلبي و يا جنّتي..

كيف السّبيلُ لشفاء حالتي..؟

.

يا كلّ خلاّني..

عشيرتي و كلّ أحبّتي..

ما همّني البُعدُ..

و الا المعابر بيننا تضيقُ..

إن ظلّ نبضنا..

يجمع دقّاته التحليقُ..

ما همّني العمر..

تمضي أيّامه..

ما دام الحبّ فينا متأصّلاً..

أصيلٌ عميقُ..

فأنا بعيدٌ عنكِ مشتاقٌ..

و قريبٌ منكِ يمزّقني التشويقُ..

.

حاشاهُ الحبُّ..

أن ينهيه أو يغتاله التّفريقُ..

فأوراقنا محرّمةٌ..

على رياح الخريفِ..

أن تعبث بها..

أو يطالها من أنامل القدرالتّمزيقُ..

فأنتِ وحدكِ حبيبتي..

و خلود الحبّ بيننا..

يقرّه التوثيقُ.. يوجبه اليقينُ..

يفرضه التّصديقُ..

و أيُّ إجحافٍ في نبل نبضنا..

أبداً لا يحقُّ و لا يليقُ.

............................................... أجمل و أرقّ تحيّاتي

No comments:

Post a Comment

صبرت ظمأ عليك

 ✿✿✿((صَبِرْتُ ظمأ عليكِ))✿✿✿ صَبِرْتُ نَبتَةِ الصحراءِ  ظَمأً    عَليكِ عَقدٌ  مضىٰ   ولازلتُ   إتوقُ    اليكِ أما شاهدْتِ  السُنونو  عادَ ...