.............هيام على الشام............
عين على الشام والأذن تتوجس والقلب
على دنيا أدبرت وأرخت الخدود والهدب
سألت عن أحباب واشتقت لللقاء والقرب
فما سرني ما سمعت وزادني منهم العجب
ذبل الياسمين فتساءلوا عن حاله والسبب
فقلت منبته جريح وبالآلام مازال ينتحب
قالوا هراء ما تقول ومن الهلوسة تقترب
فقلت كيف يزهر العود وجذره منجذب
قد أصابه شرخ اليبوس ومنبعه منسكب
والكل لاه ولا يعلمون أنه بالأسى يتعذب
دمشقي الأصول ومن مروج حلب فسائله
وقاطفوه يبكون عليه كيف أصابه الشحب
جرحت ياشام يامن كانت وروده تنعشنا
أما آن للإخوة الأعداء أن ينشروا الحب
فقد اشتقنا لتغريدكم الذي طالما أطربنا
وكم جمعتنا ألحانكم ورددها كل الشعب
سلام المحبين إلى الشام عبركم أرسله
تصلهم أبياتي كأنغام وحروفها لها طرب
بقلمي
الأستاذ: أحمد محمد حشالفية

No comments:
Post a Comment