# لمَّا التقينا #
لمَّا التقينا
وقد فات
مِنَ الزَّمان حين
وبعد أن ضَجَّت
مِنَّا الآهات والأنين
وفاضَ بنا الأسىَ
ومَزَّقَ قلوبنا الحنين
وباح الهوىَ بسِرِّنا
وبِما أخفيناهُ
عن السَّامعين
وبَثَّت العيونُ إشارات
يلتَقتها كُلَّ مُقبِلٍ
وكأنَّ لها
فى الآذانِ رنين
لعلَّهُ يكونُ علينا
أجوَدُ مِن الزَّمانِ الَّذى
كان علينا ضَنين
فانزعى عنكِ الخَجل
والفُظى حياءَ العاشقين
ألا تَذكُرى
يوماً تعانقنا
إلى أن صَرخَ
مِن عِناقِنا الوتين
وتَذَوَّقنا شهداً
لن نَنسىَ مَذاقهُ
ولو مَرَّت ألافِ السِنين
فإن كُنتِ فى شَكٍ
وما أظُنُّ
أنَّكِ تَشُكِّين
فاسألى القُبلةَ الَّتى
أخرجت مِن حَشانا
كُلَّ دفين
بقلم / ممدوح العيسوى

No comments:
Post a Comment