Wednesday, June 5, 2024

هي و عزلتها


 هي و عزلتها ...


 الضرس مصطفى. 


 على الطرق الممطرة ، 

 تمشي بظلها ،

 مثقلة بالأحزان ،

 على الطريق الرمادي لليأس ،

 عابرة الخطوط السخيفة

 لهذا المساء المظلم ،

 أصبعها الصغير

 يشير نحو الأفق الأسود ...


 إنها تتمسك بالألم ،

 صديقها المقرب ،

 الذي يشاركها دموع الحياة ...

 تطالب القدر الحق في الرحمة ،

 عند العبور إلى مملكة الموت 

 عبر الضفة الهادئة ...


 أحيانا ،

 يغفو الظل على الطرق المزهرة ،

 إنها ،

 لحظة راحة على أطراف الشمس ،

 أو ادعاء كاذب للحب ،

 أو ربما ادعاء كاذب للحياة ،

 في بلاد العجائب ...


 رغم أن السماء كئيبة ،

 تستأنف رحلتها ،

 الظهر مثقل بالدموع 

 و روحها مكدومة ؛

 صديقتها المخلصة ، 

 تزيد من شكوكها ،

 تتبعها إلى الهاوية 

 في الليل الغارق ...


 على الطرق الممطرة ، 

 لا يزال ظلها كامنا ،

 تحاول إعادة المسار ،

 هذه الرحلة المؤلمة

 من الحب بلا مقابل ، 

 من الحب إلى الموت :

 هي و العزلة : قصة مدى الحياة ...

No comments:

Post a Comment

صبرت ظمأ عليك

 ✿✿✿((صَبِرْتُ ظمأ عليكِ))✿✿✿ صَبِرْتُ نَبتَةِ الصحراءِ  ظَمأً    عَليكِ عَقدٌ  مضىٰ   ولازلتُ   إتوقُ    اليكِ أما شاهدْتِ  السُنونو  عادَ ...