هي و عزلتها ...
الضرس مصطفى.
على الطرق الممطرة ،
تمشي بظلها ،
مثقلة بالأحزان ،
على الطريق الرمادي لليأس ،
عابرة الخطوط السخيفة
لهذا المساء المظلم ،
أصبعها الصغير
يشير نحو الأفق الأسود ...
إنها تتمسك بالألم ،
صديقها المقرب ،
الذي يشاركها دموع الحياة ...
تطالب القدر الحق في الرحمة ،
عند العبور إلى مملكة الموت
عبر الضفة الهادئة ...
أحيانا ،
يغفو الظل على الطرق المزهرة ،
إنها ،
لحظة راحة على أطراف الشمس ،
أو ادعاء كاذب للحب ،
أو ربما ادعاء كاذب للحياة ،
في بلاد العجائب ...
رغم أن السماء كئيبة ،
تستأنف رحلتها ،
الظهر مثقل بالدموع
و روحها مكدومة ؛
صديقتها المخلصة ،
تزيد من شكوكها ،
تتبعها إلى الهاوية
في الليل الغارق ...
على الطرق الممطرة ،
لا يزال ظلها كامنا ،
تحاول إعادة المسار ،
هذه الرحلة المؤلمة
من الحب بلا مقابل ،
من الحب إلى الموت :
هي و العزلة : قصة مدى الحياة ...

No comments:
Post a Comment