أميرةَ الشَّرْق(النُّهى)
بِسَراديبِ ثنايا النُّهىٰ زاغَت عيوني
وتحت هدبَيها حورٌ شُهلٌ خَلخَلَت مَفاصِلي
أميرةَ الشَّرْق بَلِ الإتجاهات كلها
بِسُدلةِ جفونها هي يٰبَسمِلُ الرَّائي للسًَوادِلِ
تتلكَّأ أصابعي لكتابة حروف إسمها
وأفرغُ نفسي بالرغم من أعبائي ومشاغِلي
شاعرُ وفارسٌ لَكنِّني أمامَها أهزمُ
ويَتَّقد لِرؤيَتِها ما لَديَّ كل أضواءَ مَشاعِلي
أكتبُ عن النساء قصائداً لا مثيل لها
يفرح قلمي لِعِلمهِ من المقصودَةُ بقوائلي
تعانقَ عيوني في عَينيها فطَرَفوا
دعوت بالغفران لعيني فالذنب علىِ فَتائلي
مَدَدَتُّ يدي لَها فما أستطعتُ لمسها
قالت عفوكَ يا حُبّي الذَّنبُ كلهُ على جدائِلي
فوقَ تِلالِ أترُبِها زُهورٌ يا لَحَلاوتهم
أقطفِهم بِعُيوني من رَبَّةَ الصِّفاتٍ والخَصائلِ
ب قلمي ✍️ كاميران حسو (العاشق)

No comments:
Post a Comment