دعنى فى خاطرك
ودعنى أقبل أناملك
فما كتبت الشعر يوما
إلا لخاطرك
وما كنت يوما شاعرا
لولا أن علمتنى عيناك
ما أصبحت شاعرا
ضع صورتى على جدرانك
وضعها فى مخدعك
ضمها إلى أحضانك
لا تغادرك
لن ينساك قلبى
ولن يطاوعنى كى أخدعك
فلا تهرب من حبى
ولا تهاب القرب منى
فوربى ما رأت عيناى
أجمل من صورتك
فاذكرنى ولا تنسانى
لعلك يوما تهوانى
دعنى فى خاطرك
ودعنى أقبل أناملك.
بقلمى حسن عباس أبو أسلام
No comments:
Post a Comment