لأول مرة تتزاحم الكآبة
تترقب أي بسمة عابرة
أي ضحكة ولو كانت سخرية
تتمنى ألا أنهض
أحس بأنني مهانا
لقد هانت علي نفسي
فالود لم يصبح مصانا
ولم أعد ء أمن على غدي
يطاردني الآفاقون وهواة الهدد
حقا قد تكون ذنوب جلة
وقد تكون عيوني وجلة
حتى أحرفي خجلة
لكن الفتى لم يكن يوماً لعانا
ف الكآبة تدمر كل الخلايا
الضحكة هي السبيل و ياحبذا لو من القلب
أتطلع إلى ثمة شيء يسعد
الكآبة بقلمي عبدالله رجب ابوعدنان

No comments:
Post a Comment