عيد
وإذ بى
بالنوم ثباتا
رن بى التليفون
فإرتديت ملابسى
وخرجت من الباب مهرولا
وإذ بمناد ينادى عليا
والجو بالسقيع مليم
والظلام مخيف بالطرقات
فإلتفت ونظرت
فوجدت من المنادى
إذ أنى أرى نجم
من وراء ستار الظلام ينادى
وكان هلال العيد مبشرا
ففرحت فى مهل رمضان
والهلال لى بشرة
بالخير كل الخير آت
يافرحتى بالبشير يافرحتى
فالعيد يأتى لى بعيدين
فالسعد من عندك يارب
فلك الحمد والفرج
بقلمى عبدالمنعم عدلى
No comments:
Post a Comment