Tuesday, April 23, 2024

الانفجار العظيم


 * الانفجارُ العظيمُ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


اجعلوا قبري

قريباً من قبرِها

ربَّما تضطَّرُ لتصالحَني

وتفكَّ عنّي الحظرَ

ويعودُ الكلامُ بيننا

مرفرفاً باضطِّرابي


سأبذُلُ ما بوسعي

من جُرأةٍ

وأسألُها:

- ما ذنبي إن كنتِ أجملَ منّي؟!

- ما حيلتي إن كنتِ أغنى منّي؟!

- ما بوسع قصائدي

أن تخبرَكِ أكثرَ عن حُبِّي ..؟!


منَ الطبيعيِّ أن تكوني 

أبهى من الكونِ 

ومن نافلِ القولِ

أنّكِ أغنى وأقوى وأكثرُ 

رفعةٍ وقامةٍ

ذلك ياحبيبتي قدَرُكِ


مُحال أن تجدي مَنْ يضاهيكِ

أو مَنْ ينافسَ ظلّكِ

أنتِ الانفجارُ العظيمُ

للأنوثةِ والجمالِ

ولهذا.. 

تُسبِّحُ باسمِكِ قصائدي 

في كلِّ وقتٍ وحين.* 


          مصطفى الحاج حسين. 

                 إسطنبول

No comments:

Post a Comment

صبرت ظمأ عليك

 ✿✿✿((صَبِرْتُ ظمأ عليكِ))✿✿✿ صَبِرْتُ نَبتَةِ الصحراءِ  ظَمأً    عَليكِ عَقدٌ  مضىٰ   ولازلتُ   إتوقُ    اليكِ أما شاهدْتِ  السُنونو  عادَ ...