من سفر المقصد
سهام أهدافي الثمينة أنت
كذلك المتع الجياشة ياصاحبة صيد الخواطر من
كتاب الجبر غارس في أرض وجداني
على أبواب الشعر الخلاب المرسل
ٱية الصد عن نوافذ معانيك
كل الظنون والأوهام
فوق عتبات الموقف
طال انتظاري
أنفاسك التي
تسبر غور الدفع
الرباع الصافي
رعاية هندسية
على وتين العهود
أفنية الجامعات
وشوشت بتقاليع
ذاكرتي كل حقول الانتساب
سيارة بحجم الكون اخترتها من
فوق متون أفق المطابع والمطارح والطباع الساهرة
التي شهدت رشاقة جلستك القرفصاء
كذلك ولادة المطامع في
قوالب بحور شأن طبقات رحم
المسافات على العام والخاص قلبت موازين شغفي
رجحت كفة موائد الحسان لا أرى في
الوجود خلود سواك ونبيهة وبهية وسماح
تعالي عبلة في
حضن عنترة
كي أرعى الفحولة
من سنخ الترويض
قوافل الأصالة والمعاصرة ومن
جذوع اللغات إعراب ماضي المعاشرة
يافقيهة ظلال الحاضر وفلسفة العودة
تعالي لقد بسطت الخيمة على مسمى حواسي
بأوتاد شوقي المتوهج المنصهر بمداهمات نغمات الوثاقة السطر فوق السطر صفحة البناء الشاسع اليافع لبنات الشاطر حسن اللحن الشجي
الندي السالك سبائك طيفك من
فوق خصرك الأواب اقتبست
برقصات سردي الرشيق ملحمة
دواعي إلهامي أنت والهمس الطري
واللمس المفعم في شباك قوافيك الحرة
بألف حكاية ثرية ورواية شامية
تعالي بحق دجلة والفرات
لقد أينعت سنابل النيل منك
فوق جدار اليمن هذا حصادنا الفياض
بلا انتهاء ولا زاول على أوداج هدأة
سكون الليل خذي من
جاذبيات بلقيس
أدب الصرح الراقي
تعالي لقد شمرت عن
سواعد مفردات قراءة زمرد الجد
مراعي الشموخ اليقظة المطمورة بنشوة ألوانك الخضراء المباركة بكل تتويجة مختومةبماء سماء معصرات مطر التجليات فوق الزجاج الشفاف أصبغت الشرح الطويل الرقراق ديمومة من نغمات الحل والترحال القوافل العذبة أهوى بين ذراعيك تدفق سحر التطلعات ياساقية ورود عشقي
الفواح بكل بوح شهي تعالي لقد تنسمت بمداد
قربك أنجم سماء روحي التأمل الجاري بمهجة فؤاد غمام نفسي التواقة لنبض سلطان الطرب
زفافنا العجيب تدلى بعراجين بلدان عمران
مشاهد المعصرات الضمير الجلي على
قيد الظهور يفتح أبواب حصاد الاستثناء وقد
ٱن حول خصرك عام السعد فيه يغاث الطير المهاجر بأجنحة حرفي وقد ٱن العناق الفريد الذي فاق التوقعات والتصورات أنت حياتي الخصبة
ضربت عليها أسوار الحقيقة والمجاز
كذلك خف حنين سرب حثيث
النشر المحفوظ بالتحولات
عبأت التكايا والمرايا بمسح
عناء النقلة النوعية
بخزائن ملامحك في
استكمال مشوار المحسنات
بدائع الزهور عمر الحضارات
المنمقة بنضارتك العتيقة
يقتات صبري الممتص من
سفر المقصد ذاتي الخجولة
صوب موضوع روعة المناجاة
جريئة محمودة أنت لي دوما وقد ٱن القطاف
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

No comments:
Post a Comment