همسات
في ليلةٍ باردةٍ ظلماء
من ليالي صيفٍ بلا قمر
حملت حقيبة ذكرياتي
ورحلت دون أن أخبر
أحداً بوجهتي وتركت
ورائي بعض من الصور
حملت بين أضلعي ذلك النبض
وتركت خلفي ظلٌّ بلا بشر
صرخت روحي أمسكوا يدي فضلاً
لكن ما من مجيب ولا مخبر
هل صدى الصمت يخوننا أيضًاً
أم أن أصواتنا أسيرة الصدر
ترفض أن تعلوا كي لا تضيع
تنهيداتنا مابين كرٍ.. وفر
ونحن كبحرٍ ..كموجٍ..
تتصارع مشاعرنا بين مدٍّ.. وجزرٍ
ياصدى الروح في بقاع الذاكرة تمهل
إن طيفك مازال في العين يتصور
ترسمك الريشة بلونٍ من مداد قلب
مضنى ..متعب من الشوق من الوجد والسهر
حالكاتٍ ليالي الشوق لو تعلم
يا معذب القلب ياملهمي في الشعر
كلماتي أوراق خريف مبعثراتٍ
تتراقص على إيقاعٍ من نورٍ ونارٍ
إن يوما جن اليراع وخط كلمات حبه
لعينيك يكتب ويجود بالشعر والنثر
في ليلةٍ باكيةٍ حزينةٍ
من ليالي صيفٍ ماطرٍ
أمطرت جروحي ألماً
وتمزقت روحي حنيناً
أشتاقت شفتاي لإسمك
لرسمك... لأنفاسك
تحرقها كما بركانٍ ثائرٍ
تتلوك حروفي نغماً
شغفاً ...حباً...رحيقاً
كما النحل ألملم من رضاب شفتيك
عسلاً .. أرتشفه كي تستريح روحي
من الهجرة الى عينيك والسفر
وعداً ..والوعد بيننا كان مقدساً
سيقى لحبك في قلبي مكان
لا يصل إليه أحد من البشر
أرويك حكاية من صيف وليل مظلم
وأنت في داخلي نار ونور وحب لباقي العمر
.....
بقلمي سراب صلاح معروف
سوريا

No comments:
Post a Comment