# سَطحُ خَواطِري #
حروفُ كلماتي
فى وصفِهِ تتَوَغِّلُ
وقلبي يذهبُ إليهِ
دونَ عِلمي يُقابِلُ
وفى حدائِقِ شِعري
يَختالُ الجَميلُ الأخْيَلُ
ويَطُلُّ عَليَّ
مِن فوقِ سَطحِ خَواطِري
فأرىَ الكلامُ
فوقَ السُّطورِ يستَرسِلُ
وأشِمُّ رائِحة وصفِهِ
مِن حَرفِهِ المُتَأصِّلُ
وأنا قابِعٌ
فى مِحرابِ حُبِّهِ أتَبَتَّلُ
وعيني تطوفُ
حولَ نورُ وجهِهِ تتَأمَّلُ
وحينَ أشعُرُ بالبرودة
فى حُضنِ طيفِهِ أتَزَمَّلُ
فأفيقُ على صُبحِ وجهِهِ
قُرصُ شَمسٍ كامِلُ
ونَّسيمُ زَهرٍ
مِن ثَغرِهِ المُثْمِلُ
فتَجوبُ عَيني شَفَتاهُ
فى جمالِها تتَأمَّلُ
ولا تَعودُ إلَّا إذا
نَظَرتْ لطَرفِهِ الأكحَلُ
فتراهُ شامِخٌ
كما عيدانِ السَّنابِلُ
فأركُضُ وراءَ
قلبيَّ الضَّعيفِ وأسألُ
لِما ذَهبتَ إليهِ وتَرَكتني
أيُّها العاشِقُ الأهطَلُ
فيقولُ ولِما أتيتَ خَلفي
أيُّها الرِّعديدُ الأبطَلُ
بقلم / ممدوح العيسوى
# مصر#

No comments:
Post a Comment