خفيفة المطر
وأيا خفيف المطر
والذي لم يبل
الأرض كثيرا
وما لها غزر
أسأل بحق السماء
والأرض والطيور
والشجر
هل أثر حبي بك
وكم بك أثمر وإزدهر
فأنا أرى جمالك قد
زاد حدود الجمال وعبر
مذ عرفتك ومذ سقيتك
من رحيقي قبلا ونظر
زيديني عنه خبرا إذ
كان عندك عنه خبر
وإذا إستمر جمالك
هكذا صعودا فسوف
يصبح نارا وجمر
يحرق ويفتك بكل
من يراه ويترك في
القلوب أثر
لذا أنا أسألك سؤال
خائف يشعر بالخطر
إذا إستمر جمالك هكذا
جمال يثمر كل يوم درر
فسوف تنتهي الدنيا
بأكملها ويفنى الكون
وما يبقى من بشر
فمهلا ياحلوتي وكفاك
جمالا كفاك ألوانا وصور
فمن مثلي يغار والغيرة
تقتل وتجلب الوسواس
والقهر
وأنا أخاف أن يسكت
قلبي في لحظ إذا
رأيت أحد إليك نظر
فبحق من في السماء
والنجوم والقمر
والكتب والرسل ومن
حج ومن أعتمر
إلحظي مخاوفي ولهفي
عليك ومجريات القدر
من حسن يزداد بك في
الساعة واليوم والشهر
حسن يرى من خلف الستار
ويراه الأعمى وعديم النظر
حتى بات أيقونة بين الخلق
وبين أهل الجمال إشتهر
فيا مطرا وخفيف المطر
كفاك مطرا فلقد أطاح
بالخلق منك مطر
بقلمي
الشاعر حسن الداوود الشمري 18 / 5 / 2024
No comments:
Post a Comment