............العشق و دمشق......
كل النساء أخذن من الحسن شطره
إلا الشاميات ملكنه فصار بهن معطرا
جميلات الوجوه ككواكب لهامطالعها
نقيات النفوس كبياض الثلج وأكثرا
غنج الدلال يتمايلن خلقا لا تصنعا
كأفنان غضة نمت من جذع أخضرا
أفنان مثمرات ينتجن ثمرا يانعا
والجذع عميق غرس من زمان أغبرا
مؤنسات بالحديث أصواتهن شجية
يألفن العشير ولا يغريهن ذهبا أصفرا
دارت رحى الأيام وليس غريبا كعادتها
فانقلب الأمن حربا وصار العيش أخطرا
صبرن بالآلام على إخوة للحكم متناحرة
وهجرن من انتقامهم ولعرضهن لتسترا
فهمن في البلدان يرجين عزا ومنعة
ففتح لهم كل العرب البيوت و الأصدرا
فشاركونا في دنيانا بحلاوتها ومرارتها
فأضحوا كإخوة نقاسمهم الخبز والثرى
هم إخواننا وأخواتنا وعلى قلوبنا أعزة
مهما تطاول عليهن بعض الشواذ الفجرا
فشرفنا من شرفهم ليس تباهياومفخرة
فإن كان سوري لنا زائر فلداره قد انبرى
سلامي إلى كل إخوتي سوري وسورية
فعذرا لكم إن كان بعضنا لكم غير مقدرا
وإن عيرتم بالتسول من بعضنا سفاهة
فأميرنا عبد القادر اختار أرضكم ليقبرا
اللهم احفظ أهلنا في سوريا وألف بين قلوبهم
بقلمي
الأستاذ أحمد محمد حشالفية

No comments:
Post a Comment